السيد عبد الله شرف الدين

452

مع موسوعات رجال الشيعة

شبران جزئيات خلقا * إلا لحفظ العالم الكلي قال جامع ديوان الشيخ جعفر الخطي والتمسوا منه - أي الشيخ جعفر - شيئا يكتب على قبر الشريف أبي جعفر عبد الرؤوف المرثي سابقا فقال : لعمرك ما واروه في الأرض أنه * تقاعس عن نيل العلاء إلى الأفق ولكنه الطود الذي لو أزيل عن * مراسيه مادت هذه الأرض بالخلق قال الشيخ جعفر : فسبقني الشريف العلّامة بعمل بيتين - أي المتقدمين - وكتبا على حجر قبره ، واتفق وفاة السيد أبي جعفر عبد الجبار بن الحسين أخ المذكور بشيراز ، فدفن بمدفن السيد أحمد بن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) فكتبا على قبره هناك . قال جامع الديوان : ثم قربت العهود والتأييدات المقررة من قبل هرموز بتقليد القضاء ابنه أبا عبد اللّه السيد جعفر ، وولاية الأوقاف ، وفوض إليه الأمور الحسبية ، وأفرغت عليه الخلع من الديوان ، وذلك بالمشهد المعروف بذي المنارتين من أول البحرين ، وذلك في ثالث عشر شهر صفر سنة السادسة بعد الألف ، انتهى . وهذا الشريف الجليل الذي كان شيخ الإسلام بعد أبيه ، هو ممدوح الشيخ أعفر الخطي ومخدومه ، والذي يصحبه معه في أسفاره إلى شيراز ، رحمهم اللّه جميعا ، انتهى ملخصا . أقول : تواجهنا في هذه الترجمة عدة اشتباهات وتناقضات فظيعة نعدها ونفصلها بما يلي : أولا : ذكر أن مولده كان في سنة 1013 ، فعلى هذا القول يكون مولده متأخرا عن تولي ابنه السيد جعفر للقضاء والأوقاف بسبع سنوات ، فقد وقفت على ذلك في أواخر هذه الترجمة ، وإنه كان في 13 صفر سنة 1006 ، وذلك عند ذكر مرثية الشيخ فيه ، فعلى هذا القول يكون حين وفاته في السنة الثالثة من عمره .